الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 679 ] ثم دخلت سنة إحدى وثلاثين وأربعمائة

فيها زادت دجلة زيادة عظيمة بحيث حملت الجسر ومن عليه ، فألقتهم بأسفل البلد وسلموا .

وفيها وقع بين الجند وبين الملك جلال الدولة شغب ، وقتل من الفريقين خلق كثير ، وجرت شرور طويلة وفساد عريض ، واتسع الخرق على الراقع ، ونهبت الأتراك دور الناس ، ولم يبق للملك عندهم حرمة ولا كلمة ، وغلت الأسعار ببغداد جدا .

وفيها بعث الملك أبو كاليجار وزيره العادل بن مافنة إلى البصرة فملكها له . وفيها زار الملك أبو طاهر مشهد علي ومشهد الحسين ، ومشى حافيا في بعض تلك الزيارات ، ولم يحج أحد من أهل العراق في هذه السنة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث