الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 687 ] ثم دخلت سنة أربع وثلاثين وأربعمائة

فيها أمر الملك جلال الدولة أبو طاهر بجباية أموال الجوالى ، ومنع أصحاب الخليفة من قبضها ، فانزعج القائم بأمر الله وعزم على الخروج من بغداد وأرسل للفقهاء والقضاة والأعيان في التأهب للخروج صحبته ، وارتجت بغداد بسبب ذلك .

وفيها كانت زلزلة عظيمة بمدينة تبريز هدمت قلعتها وسورها وأسواقها ودورها ، حتى من دار الإمارة عامة قصورها ، ومات تحت الهدم خمسون ألفا ، ولبس أهلها المسوح لشدة مصابهم .

وفيها استولى السلطان طغرلبك على أكثر البلاد الشرقية ، فمن ذلك مدينة خوارزم ودهستان وطبس والري وبلاد الجبل وكرمان وأعمالها وقزوين . وخطب له في تلك النواحي كلها ، وعظم شأنه جدا ، واتسع صيته .

وفيها ملك سماك بن صالح بن مرداس حلب أخذها من الفاطميين ، فبعث إليه المصريون من حاربه .

[ ص: 688 ] ولم يحج أحد في هذه السنة ولا فيما قبلها .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث