الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 727 ] ثم دخلت سنة ست وأربعين وأربعمائة

فيها غزا السلطان طغرلبك بلاد الروم بعد أخذه بلاد أذربيجان فغنم من بلاد الروم وسبى ، وعمل أشياء حسنة ، ثم عاد سالما إلى أذربيجان فأقام بها سنة .

وفيها أخذ قريش بن بدران الأنبار وخطب بها وبالموصل للسلطان طغرلبك وأخرج منها نواب البساسيري .

وفيها دخل أبو الحارث المظفر البساسيري إلى بغداد مع بني خفاجة منصرفه من الوقعة ، وظهرت منه آثار النفرة للخلافة ، فراسله الخليفة لتطيب نفسه ، وخرج في ذي الحجة إلى الأنبار فأخذها ، وكان معه دبيس بن علي بن مزيد ، وخرب أماكن ، وحرق غيرها ، ثم أذن له في الدخول إلى بيت النوبة ليخلع عليه ، فجاء إلى أن حاذى بيت النوبة فخدم وانصرف ولم يعبر ، فقويت الوحشة .

ولم يحج أحد من أهل العراق في هذه السنة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث