الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 425 ] ثم دخلت سنة ثلاث وستين وخمسمائة

في صفر منها وصل شرف الدين أبو جعفر بن البلدي من واسط إلى بغداد فخرج الجيش لتلقيه والنقيبان والقاضي ومشى الناس بين يديه إلى الديوان فجلس في دست الوزارة وقرئ عهده ولقب بالوزير شرف الدين جلال الإسلام معز الدولة سيد الوزراء صدر الشرق والغرب .

وفيها أفسدت خفاجة في البلاد ونهبوا القرى فخرج إليهم جيش من بغداد فهربوا في البراري فانحسر الجيش عنهم خوفا من العطش فكروا على الجيش فقتلوا منهم خلقا وأسروا آخرين وكان قد أسر الجيش منهم خلقا فصلبوا على الأسوار .

وفي شوال وصلت امرأة الملك نور الدين محمود بن زنكي إلى بغداد تريد الحج من هناك وهي الست عصمت الدين خاتون بنت معين الدين أنر ، فتلقاها الجيش ومعهم صندل الخادم وحملت لها الإقامات وأكرمت غاية الإكرام .

وفيها مات قاضي قضاة بغداد جعفر بن الثقفي ، فشغر البلد عن حاكم ثلاثة وعشرين يوما حتى ولي روح بن الحديثي قاضي القضاة في رابع رجب

[ ص: 426 ]

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث