الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب رحمة الولد وتقبيله ومعانقته

5648 باب رحمة الولد وتقبيله ومعانقته

التالي السابق


أي: هذا باب في بيان رحمة الولد، وهي شفقته وتعطفه عليه، وجلب المنفعة إليه، ودفع المضرة عنه. والإضافة فيه إضافة الفعل إلى المفعول، وطوي فيه ذكر الفاعل، والتقدير: رحمة الوالد ولده، وكذلك الإضافة في "تقبيله" و"معانقته". قوله: " وتقبيله"؛ أي: وفي جواز تقبيل الولد، وقال ابن بطال: يجوز تقبيل الولد الصغير في كل عضو منه، وكذا الكبير عند أكثر العلماء ما لم يكن عورة.



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث