الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب ما يجوز من الغضب والشدة لأمر الله

5758 باب ما يجوز من الغضب والشدة لأمر الله، وقال الله تعالى: جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم

التالي السابق


أي: هذا باب في بيان جواز الغضب والشدة لأجل أمر الله، وأشار بهذا إلى أن صبر النبي صلى الله تعالى عليه وسلم على الأذى إنما كان في حق نفسه، وأما إذا كان لله تعالى، فإنه كان يمتثل فيه أمر الله تعالى، وقد قال تعالى: جاهد الكفار الآية. قوله: " جاهد الكفار "؛ أي: بالسيف، وجاهد المنافقين بالاحتجاج. وعن قتادة: مجاهدة المنافقين بإقامة الحدود عليهم. وعن مجاهد: بالوعيد. قوله: واغلظ عليهم ؛ أي: استعمل الغلظة والخشونة على الفريقين فيما تجاهدهما به من القتال والاحتجاج.



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث