الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل ما يستحب فعله لإسكات الغضب

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 271 ] فصل ( ما يستحب فعله لإسكات الغضب ) .

قال القاضي ويستحب لمن غضب إن كان قائما جلس ، وإذا كان جالسا اضطجع وقال ابن عقيل : ويستحب لمن غضب أن يغير ، فإن كان جالسا قام واضطجع ، وإن كان قائما مشى ، وقول القاضي هو الصواب قاله الشيخ تقي الدين وهو كما قال ولأحمد وأبي داود من حديث أبي ذر { إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس ، فإن ذهب عنه الغضب وإلا فليضطجع } إسناده صحيح { وقد استب رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم واشتد غضب أحدهما فقال عليه السلام إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد ففي خبر معاذ اللهم إني أعوذ بك من الشيطان الرجيم . وفي خبر سليمان بن صرد أعوذ بك من الشيطان الرجيم قال في خبر معاذ فأبى ومحك وجعل يزداد غضبا . وفي خبر سليمان فقال الرجل هل ترى بي من جنون } رواهما أبو داود . وروى البخاري ومسلم خبر سليمان

وروى أحمد والترمذي خبر معاذ ، ويستحب أن يتوضأ لخبر عطية عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : { إن الغضب من الشيطان وإن الشيطان خلق من النار وإنما تطفأ النار بالماء فإذا غضب أحدكم فليتوضأ } رواه أبو داود وغيره .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث