الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصول خاصة بالقرآن والمصحف

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 283 ] الفصول الخاصة بالقرآن والمصحف

فصل ( في كراهة نقط المصحف وشكله وكتابة الأخماس والأعشار وأسماء السور ) .

وعدد الآيات فيه روايتان ، وعنه يستحب نقطه وقال ابن حمدان ومثله شكله ، ويكره التغير فيه وعنه لا بأس به ، وتحرم مخالفة خط عثمان في واو وياء وألف أو غير ذلك نص عليه ، ويجوز تقبيل المصحف ، قدمه في الرعاية وغيرها .

وعنه يستحب لأن عكرمة بن أبي جهل كان يفعل ذلك رواه جماعة منهم الدارمي وأبو بكر عبد العزيز ، وعنه التوقف فيه وفي جعله على عينيه قال القاضي في الجامع الكبير إنما توقف عن ذلك وإن كان فيه رفعة وإكرام لأن ما طريقه القرب إذا لم يكن للقياس فيه مدخل لا يستحب فعله وإن كان فيه تعظيم إلا بتوقيف ألا ترى أن عمر لما رأى الحجر قال لا تضر ولا تنفع ولولا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قبلك ما قبلتك .

وكذلك معاوية لما طاف فقبل الأركان كلها أنكر عليه ابن عباس ، فقال : ليس في البيت شيء مهجور ، فقال إنما هي السنة فأنكر عليه الزيادة على فعل النبي صلى الله عليه وسلم . وسبق بنحو ثلاثة كراريس أن أحمد استوى جالسا لما ذكر عنده إبراهيم بن طهمان ، وقول ابن عقيل أخذت من هذا أحسن الأدب [ ص: 284 ] فيما يفعله الناس عند إمام العصر من النهوض لسماع توقيعاته .

ومعلوم أن القيام للمصحف أولى من ذلك . وكلام القاضي السابق يدل على العمل بالتوقيف وقال الشيخ تقي الدين إذا اعتاد الناس قيام بعضهم لبعض فقيامهم لكتاب الله أحق .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث