الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الفصل الخامس المستقبل والصحة النفسية في الحديث النبوي

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

الفصل الخامس

المستقبل والصحة النفسية في الحديث النبوي



لم يهتم رسول الإسلام فقط بتوجيه الأمة إلى كيفية التعامل مع المستقبل علميا وفكريا، بل إلى ذلك وجه المسـلم إلى ضرورة التعـاطي مع الزمان -الماضي والآتي- بنفسية إيجابية لا سلبية، ومقبلة لا منهزمة. وهذا من النبي بديع؛ فالإنسان ليس مجرد آلة مفكرة، بل هـو أيضا روح وغريزة، خوف وأمل. والحكمة النبوية لم تغفل هـذا الجانب، ولم تعتبر «المستقبلية» مجرد قيمة فكرية ليس لها متعلقاتها النفسية العميقة في حياة الأشخاص والجماعات.

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث