الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


سورة العلق .

بسم الله الرحمن الرحيم .

قال تعالى : ( اقرأ باسم ربك الذي خلق ( 1 ) ) .

قوله تعالى : ( اقرأ باسم ربك ) : قيل : الباء زائدة كقول الشاعر :

لا يقرأن بالسور

وقيل : دخلت لتنبه على البداية باسمه في كل شيء ؛ كما قال تعالى : " بسم الله الرحمن الرحيم " فعلى هذا يجوز أن يكون حالا ؛ أي اقرأ مبتدئا باسم ربك .

قال تعالى : ( كلا إن الإنسان ليطغى ( 6 ) أن رآه استغنى ( 7 ) ) .

قوله تعالى : ( أن رآه ) : هو مفعول له ؛ أي يطغى لذلك .

والرؤية هنا بمعنى العلم فـ " استغنى " : مفعول ثان .

قال تعالى : ( كلا لئن لم ينته لنسفعا بالناصية ( 15 ) ناصية كاذبة خاطئة ( 16 ) ) .

قوله تعالى : ( لنسفعا ) : إذا وقف على هذه النون أبدل منها ألف لسكونها وانفتاح ما قبلها . و ( ناصية ) : بدل من الناصية ، وحسن إبدال النكرة من المعرفة لما نعتت النكرة .

قال تعالى : ( فليدع ناديه ( 17 ) سندع الزبانية ( 18 ) ) .

قوله تعالى : ( فليدع ناديه ) : أي أهل ناديه . وزبانية : فعالية ، من الزبن ، وهو الدفع .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث