الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل صفة صلاة العيدين

جزء التالي صفحة
السابق

فصل

ثم يصلي ركعتين ( ع ) فيكبر للإحرام ( و ) ثم يستفتح ( م ) ثم يكبر ستا ( و م ) وعنه : سبعا ( و ش ) زوائد ، ثم يتعوذ ( م ) وعنه : يستفتح بعد الزوائد ، اختاره الخلال وصاحبه ، وعنه : يخير ، ويكبر في الثانية قبل قراءتها ، وعنه : بعدها ( و هـ ) خمسا زوائد ( و م ش ) لا ثلاثا زوائد في كل ركعة ( هـ ) وعنه : خمسا في الأولى وأربعا في الثانية ، واحتج بأنس ، قال أحمد : اختلف أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم في التكبير وكله جائز . وعنه : يصلي أهل القرى بلا تكبير ، ونقل جعفر : يصل أهل القرى أربعا ، إلا أن يخطب رجل فركعتين ، ويرفع يديه مع كل تكبيرة ، نص عليه ، لا لإحرامه فقط ( م ) ولا له وللزوائد ( هـ )

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث