الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                    صفحة جزء
                                                                                                                                                                    [ 5730 / 1 ] وقال أبو داود الطيالسي : ثنا حميد بن ثابت البناني ، عن أبيه، عن شهر بن حوشب ، عن أم سلمة - رضي الله عنها - عن النبي صلى الله عليه وسلم " أنه قرأ: عمل غير صالح ".

                                                                                                                                                                    [ 5730 / 2 ] رواه مسدد : ثنا عبد العزيز، ثنا ثابت، حدثني شهر بن حوشب قال: " سألت أم سلمة كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ هذه الآية: (إنه عمل غير صالح ) ؟ قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ: (إنه عمل غير صالح ).

                                                                                                                                                                    [ 5730 / 3 ] ورواه أبو بكر بن أبي شيبة : ثنا وكيع ، عن هارون، عن ثابت البناني ، عن شهر "أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ: (إنه عمل غير صالح ) مخففة ".

                                                                                                                                                                    [ 5730 / 4 ] قال: وثنا عثمان بن مطر، عن ثابت، عن شهر، عن أم سلمة أنها قالت: " سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ هذا الحرف (إنه عمل غير صالح ) مخففة ". [ ص: 221 ]

                                                                                                                                                                    التالي السابق


                                                                                                                                                                    الخدمات العلمية