الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                                                                                    صفحة جزء
                                                                                                                                                                    [ 5824 / 1 ] وقال مسدد : ثنا معتمر، سمعت داود الطفاوي، حدثني أبو مسلم البجلي، سمعت زيد بن أرقم قال: " أتى ناس النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: انطلقوا بنا إلى هذا الرجل؛ فإن يكن نبيا فنحن نشهد به، وإن يكن ملكا عشنا في جناحه فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأخبرته بذلك، فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم ينادونه في حجرته: يا محمد، يا محمد. فأنزل الله - عز وجل - ( إن [ ص: 273 ] الذين ينادونك من وراء الحجرات أكثرهم لا يعقلون ) فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بأذني فمدها وجعل يقول لقد صدق الله قولك يا زيد، لقد صدق الله قولك يا زيد".

                                                                                                                                                                    [ 5824 / 2 ] رواه أبو يعلى الموصلي : ثنا محمد بن يحيى بن أبي سمينة البغدادي، ثنا المعتمر، سمعت داود الطفاوي يحدث عن أبي مسلم البجلي، عن زيد بن أرقم قال: " سمعت قوما يقولون: انطلقوا بنا إلى هذا الرجل؛ فإن يكن نبيا كنا أسعد الناس به، وإن يكن ملكا عشنا تحت جناحه ... " فذكره، وقد تقدم في كتاب الوصايا حديث ثابت بن قيس، وفيه شيء من سورة الحجرات.

                                                                                                                                                                    التالي السابق


                                                                                                                                                                    الخدمات العلمية