الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                          ونقل جعفر : يستحق من زرع قبل بلوغه الحصاد ، قطع به في المبهج .

                                                                                                          وفي المستوعب : يستحق قبل حصاده ، وعند شيخنا : الثمرة للموجود عند التأبير أو بدو الصلاح ، ويشبه الحمل إن قدم إلى ثغر موقوف عليه أو خرج منه إلى بلد موقوف عليه فيه ، نقله يعقوب ، وقياسه من نزل في مدرسة ونحوه ، واختار شيخنا يستحق بحصته من مغله وإن من جعله كالولد فقد أخطأ ، وإن لورثة إمام مسجد أجرة عمله في أرضه كما لو كان الفلاح غيره ، ولهم من مغله بقدر ما باشره موروثهم من الإمامة ، وبنى فلان لذكورهم ، نص عليه ، فإن كانوا قبيلة شمل النساء ، ولا يدخل مولى بني هاشم في الوصية لهم ، لأنه ليس منهم حقيقة كما أن المنعم ليس عصبة المعتق والمجوسي ليس بأهل كتاب حقيقة ، فلا يشملهما الإطلاق ، وكما لو وصى لأنسابه لم يشمل المرضع والمرتضع ، فالأحكام قد تلحق وإن لم تلتحق بالحقيقة ، ذكره ابن عقيل وغيره .

                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                          الخدمات العلمية