الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
اختيار هذا الخط
الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.
479 150 - حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=16039سليمان بن حرب قال : حدثنا nindex.php?page=showalam&ids=16102شعبة ، عن nindex.php?page=showalam&ids=14152الحكم ، عن nindex.php?page=showalam&ids=9473أبي جحيفة قال : nindex.php?page=hadith&LINKID=650471nindex.php?page=treesubj&link=31032_17826_25836_461_1518خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالهاجرة فصلى بالبطحاء الظهر والعصر ركعتين ، ونصب بين يديه عنزة ، وتوضأ فجعل الناس يتمسحون بوضوئه .
مطابقته للترجمة في قوله : " فصلى بالبطحاء " لأنها في مكة ، ولما كان فضاء نصب له بين يديه عنزة فصلى إليها ، والحديث قد مر في الباب الذي قبله ، وفي الباب الذي فيه nindex.php?page=treesubj&link=32718سترة الإمام سترة لمن خلفه ، وفيه زيادة وهي قوله : " فجعل الناس " إلخ ، والحكم بفتح الحاء والكاف ابن عتيبة مصغر العتبة . قوله : " بالبطحاء " : أي : ببطحاء مكة . قوله : " ركعتين " يتعلق بكل واحد من الظهر والعصر ، لا يقال : نصب العنزة والوضوء قبل الصلاة ، فكيف عكس هنا ؛ لأنا نقول : إن الواو وإن كانت للعطف فلا تدل على الترتيب ، بل لمطلق الجمع وإن كانت للحال فلا إيراد . قوله : " بوضوئه " بفتح الواو والمعنى : يتمسحون بفضلة وضوئه : أي : بالماء الذي يتقاطر حين التوضؤ .