الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
جزء صفحة
الجامع الصغير للسيوطي 2834 - "أَوَّلُ مَنْ يَشْفَعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؛ الْأَنْبِيَاءُ؛ ثُمَّ الْعُلَمَاءُ؛ ثُمَّ الشُّهَدَاءُ" ؛ الْمَوْهِبِيُّ ؛ فِي فَضْلِ الْعِلْمِ؛ (خط)؛ عَنْ عُثْمَانَ ؛ (ض) . فيض القدير ( أَوَّلُ مَنْ يَشْفَعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) ؛ عِنْدَ اللَّهِ - تَعَالَى - (الْأَنْبِيَاءُ ) ؛ الْفَائِزُونَ بِالْإِحَاطَةِ بِالْعِلْمِ؛ وَالْعَمَلِ؛ الْمُجَاوِزُونَ حَدَّ الْكَمَالِ؛ إِلَى دَرَجَةِ التَّكْمِيلِ؛ (ثُمَّ الْعُلَمَاءُ) ؛ الَّذِينَ يَكُونُ عِرْفَانُهُمْ بِالْبَرَاهِينِ الْقَاطِعَةِ؛ وَهُمُ الْعُلَمَاءُ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ ؛ الْعَامِلُونَ بِهِ؛ الَّذِينَ هُمْ شُهَدَاءُ اللَّهِ فِي أَرْضِهِ؛ (ثُمَّ الشُّهَدَاءُ ) ؛ الَّذِينَ أَدَّى بِهِمُ الْحِرْصُ عَلَى الطَّاعَةِ وَالْجِدِّ فِي إِظْهَارِ الْحَقِّ؛ حَتَّى بَذَلُوا مُهَجَهُمْ فِي إِعْلَاءِ كَلِمَةِ اللَّهِ؛ ذَكَرَهُ كُلَّهُ الْقَاضِي ؛ قَالَ الْقُرْطُبِيُّ : فَأَعْظِمْ بِمَرْتَبَةٍ هِيَ بَيْنَ النُّبُوَّةِ؛ وَالشَّهَادَةِ! ( الْمَوْهِبِيُّ ) ؛ بِفَتْحِ الْمِيمِ؛ وَسُكُونِ الْوَاوِ؛ وَكَسْرِ الْهَاءِ؛ وَمُوَحَّدَةٍ تَحْتِيَّةٍ؛ نِسْبَةً إِلَى "مَوْهِبٌ"؛ بَطْنٌ مِنَ الْمعَاقرِ ؛ (فِي) ؛ كِتَابِ؛ (فَضْلِ) ؛ الْعُلَمَاءِ؛ وَ (الْعِلْمِ) ؛ وَكَذَا أَبُو الشَّيْخِ ؛ وَالدَّيْلَمِيُّ ؛ (خط) ؛ كُلُّهُمْ؛ (عَنْ عُثْمَانَ ) ؛ ابْنِ عَفَّانَ ؛ وَفِيهِ عَنْبَسَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ؛ أَوْرَدَهُ الذَّهَبِيُّ فِي الضُّعَفَاءِ؛ وَقَالَ: مَتْرُوكٌ؛ مُتَّهَمٌ؛ عَنْ عَلَّاقِ بْنِ أَبِي مُسْلِمٍ ؛ قَالَ - أَعْنِي: الذَّهَبِيُّ -: وَهَّاهُ الْأَزْدِيُّ ؛ عَنْ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ ؛ قَالَ: مُتَكَلَّمٌ فِيهِ.

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية