الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
جزء صفحة
وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ رِزْقٍ فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ آيَاتٌ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ . [5] وَاخْتِلَافِ جَرٌّ بِـ (فِي) غَيْرِ الْأُولَى، التَّقْدِيرُ: وَفِي اخْتِلَافِ. اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ بِالنُّورِ وَالظَّلَامِ. وَمَا أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّمَاءِ مِنْ رِزْقٍ أَيْ: مَطَرٍ; لِأَنَّهُ سَبَبُ الرِّزْقِ. فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا يُبْسِهَا. وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ بِاخْتِلَافِ جِهَاتِهَا وَأَحْوَالِهَا. آيَاتٌ قَرَأَ حَمْزَةُ، وَالْكِسَائِيُّ: (الرِّيحِ) بِغَيْرِ أَلِفٍ عَلَى التَّوْحِيدِ (آيَاتٍ) بِكَسْرِ التَّاءِ، وَقَرَأَ خَلَفٌ: (الرِّيحِ) عَلَى التَّوْحِيدِ، (آيَاتٌ) بِالرَّفْعِ، وَقَرَأَ يَعْقُوبُ: (الرِّيَاحِ) بِأَلِفٍ عَلَى الْجَمْعِ، (آيَاتٍ) بِالْكَسْرِ، وَقَرَأَ الْبَاقُونَ: (الرِّيَاحِ) عَلَى الْجَمْعِ، (آيَاتٌ) بِالرَّفْعِ، تَلْخِيصُهُ: إِنَّ فِي الْمَذْكُورِ لَدَلَالَاتٍ عَلَى الْوَحْدَانِيَّةِ لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ الدَّلِيلَ، فَيُؤْمِنُونَ. * * *

ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½ï؟½


الخدمات العلمية