الخامس : أن
nindex.php?page=treesubj&link=3247يقسم ماله بعدد الأصناف الموجودين في بلده ، فإن استيعاب الأصناف واجب وعليه يدل ظاهر قوله تعالى :
nindex.php?page=tafseer&surano=9&ayano=60إنما الصدقات للفقراء والمساكين الآية فإنه يشبه قول المريض : إنما ثلث مالي للفقراء والمساكين وذلك يقتضي التشريك في التمليك .
والعبادات ينبغي أن يتوقى عن الهجوم فيها على الظواهر .
وقد عدم من الثمانية صنفان في أكثر البلاد ، وهم المؤلفة قلوبهم والعاملون على الزكاة .
ويوجد في جميع البلاد أربعة أصناف الفقراء والمساكين والغارمون والمسافرون أعني أبناء السبيل ، وصنفان يوجدان في بعض البلاد دون البعض ، وهم الغزاة والمكاتبون .
الْخَامِسُ : أَنْ
nindex.php?page=treesubj&link=3247يُقَسِّمَ مَالَهُ بِعَدَدِ الْأَصْنَافِ الْمَوْجُودِينَ فِي بَلَدِهِ ، فَإِنَّ اسْتِيعَابَ الْأَصْنَافِ وَاجِبٌ وَعَلَيْهِ يَدُلُّ ظَاهِرُ قَوْلِهِ تَعَالَى :
nindex.php?page=tafseer&surano=9&ayano=60إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ الْآيَةَ فَإِنَّهُ يُشْبِهُ قَوْلَ الْمَرِيضِ : إِنَّمَا ثُلُثُ مَالِي لِلْفُقَرَاءِ وَالْمَسَاكِينِ وَذَلِكَ يَقْتَضِي التَّشْرِيكُ فِي التَّمْلِيكِ .
وَالْعِبَادَاتُ يَنْبَغِي أَنْ يُتَوَقَّى عَنِ الْهُجُومِ فِيهَا عَلَى الظَّوَاهِرِ .
وَقَدْ عُدِمَ مِنَ الثَّمَانِيَةِ صِنْفَانِ فِي أَكْثَرِ الْبِلَادِ ، وَهُمُ الْمُؤَلَّفَةُ قُلُوبُهُمْ وَالْعَامِلُونَ عَلَى الزَّكَاةِ .
وَيُوجِدُ فِي جَمِيعِ الْبِلَادِ أَرْبَعَةُ أَصْنَافٍ الْفُقَرَاءُ وَالْمَسَاكِينُ وَالْغَارِمُونَ وَالْمُسَافِرُونَ أَعْنِي أَبْنَاءَ السَّبِيلِ ، وَصِنْفَانِ يُوجَدَانِ فِي بَعْضِ الْبِلَادِ دُونَ الْبَعْضِ ، وَهُمُ الْغُزَاةُ وَالْمُكَاتَبُونَ .