الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 65 ] ثم دخلت سنة ثلاث عشرة ومائة

ففيها غزا معاوية بن هشام أرض الروم من ناحية مرعش .

وفيها صار جماعة من دعاة بني العباس إلى خراسان وانتشروا فيها ، وقد أخذ أميرهم رجلا منهم فقتله ، وتوعد غيره بمثل ذلك .

وفيها وغل مسلمة بن عبد الملك في بلاد الترك فقتل منهم خلقا كثيرا وأمما منتشرة ، حتى قتل ابن خاقان وفتح بلادا كثيرة ، ودانت له تلك الممالك من ناحية بلنجر وأعمالها .

وفيها حج بالناس سليمان بن هشام بن عبد الملك . قاله الواقدي . وأبو معشر . وحكى ابن جرير عن بعضهم أنه حج بالناس إبراهيم بن هشام المخزومي . فالله أعلم . ونواب البلاد هم المذكورن في التي قبلها .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث