الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


وممن توفي فيها من الأعيان :

الحاجب الكبير شباشى أبو طاهر

مولى شرف الدولة
، ولقبه بهاء الدولة بالسعيد ، وكان كثير الصدقة والأوقاف على وجوه القربات ، فمن ذلك أنه وقف دباها على المارستان ، وكانت تغل شيئا كثيرا من الزروع والثمار والخراج ، وبنى قنطرة الخندق والياسرية وغير ذلك . ولما دفن بمقبرة الإمام أحمد ، أوصى أن لا يبنى عليه فخالفوه ، فعقدوا على قبره قبة فسقطت بعد موته بنحو من سبعين سنة ، واجتمع نسوة عند قبره ينحن ويبكين ، فلما رجعن رأت عجوز منهن - كانت هي المقدمة فيهن - في المنام كأن تركيا خرج إليها من قبره ومعه دبوس ، فحمل عليها وزجرها ، فإذا هو الحاجب السعيد ، فانتبهت مذعورة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث