الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل أحرم من عليه حجة الإسلام بنذر أو نفل

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

ولو استناب عنه أو عن ميت واحدا في فرضه وآخر في نذره في سنة جاز ، قال ابن عقيل : وهو أفضل من التأخير ، لوجوبه على الفور كذا قال ، فيلزمه وجوبه إذن ، وليحرم بحجة الإسلام قبل الآخر ، وأيهما أحرم أولا فعن حجة الإسلام ثم الأخرى عن النذر ، وظاهر كلامهم : ولو لم ينوه . وفي الفصول : يحتمل الإجزاء ، لأنه قد يعفى عن التعيين في باب الحج وينعقد مبهما ثم يعين ، قال : وهو أشبه ، ويحتمل عكسه ، لاعتبار تعيينه ، بخلاف حجة الإسلام .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث