الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
                                                                                                          صفحة جزء
                                                                                                          الخامس : الطيب بالإجماع ; لأنه { عليه السلام أمر يعلى بن أمية بغسل الطيب } { وقال في المحرم الذي وقصته راحلته لا تحنطوه } متفق [ ص: 376 ] عليهما

                                                                                                          ولمسلم { لا تمسوه بطيب } فإن طيب شيئا من بدنه نص عليه أو ثوبه أو مس منه ما يعلق به كماء ورد ومسك مسحوق . أو لبس أو استعمل ما صبغ بطيب أو بخر به أو غمس في ماء ورد فدى .

                                                                                                          وقال أبو حنيفة : إن طيب أقل من عضو فعليه صدقة ، قال : وإن كان رطبا يلي بدنه أو يابسا ينفض عليه فدى وإلا فلا ، أو لبسه مبخرا بعود أو ند فلا فدية .

                                                                                                          وقال مالك : إن لم يحصل له بالطيب انتفاع ما بأن غسله في الحال فلا فدية

                                                                                                          التالي السابق


                                                                                                          وقوله في فصل ( الخامس ) : لأنه { عليه السلام أمر يعلى بن أمية بغسل الطيب } ، انتهى قال : ابن نصر الله : المعروف أن يعلى راوي الحديث ، وصاحب القصة غيره ، انتهى .

                                                                                                          ( قلت ) ، ليس كما قال : بل الصواب أنه يعلى راوي القصة . قاله أئمة أهل الحديث . وذكره الحافظ ابن حجر وابن الملقن وغيرهما وقد ورد معنى بهما وهو راوي القصة كأبي سعيد الخدري في حديث الرقية بفاتحة الكتاب . نبهت على ذلك لاغترار بعضهم بما قال .




                                                                                                          الخدمات العلمية