الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من كتاب السبق والرمي والقسامة والكسوف

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

1656 [ 1585 ] أبنا الربيع، أبنا الشافعي، أبنا سفيان بن عيينة، عن صدقة بن يسار قال: أرسلنا إلى سعيد بن المسيب نسأله عن دية اليهودي والنصراني فقال سعيد: قضى فيه عثمان بأربعة آلاف .

التالي السابق


الشرح

فضيل: هو ابن عياض بن مسعود التميمي اليربوعي، ولد بسمرقند ونشأ بأبيورد وكتب الحديث بالكوفة وتحول إلى مكة وأقام بها إلى أن مات سنة سبع وثمانين ومائة يوم عاشوراء وقبره بها مشهر.

سمع: منصور بن المعتمر، والأعمش، وهشام بن حسان.

وروى عنه: القعنبي، وقتيبة، ويحيى بن يحيى، وأحمد بن عبدة، وغيرهم .

وثابت: هو ابن هرمز أبو المقدام الحداد الكوفي مولى بكر بن وائل.

سمع: سعيد بن المسيب، وسعيد بن جبير، وزيد بن وهب.

وسمع منه: الثوري، وغيره .

وأثر عمر رواه يحيى بن سعيد عن ابن المسيب، وأيضا ابن أبي عروبة عن قتادة عن ابن المسيب.

وأثر عثمان أقوم إسناد مما سبق [وقد سبق] ؛ أن ابن شاس قتل [ ص: 207 ] رجلا من أنباط الشام فجعل عثمان ديته ألف دينار.

ولأهل العلم في دية اليهودي والنصراني إذا كان ذميا أو معاهدا ثلاثة مذاهب:

أحدها: أنه كدية المسلم، يروى ذلك عن ابن مسعود، وبه قال الشعبي والنخعي ومجاهد والثوري وأبو حنيفة.

والثاني: أنها نصف دية، وبه قال عروة وعمر بن عبد العزيز ومالك وابن شبرمة.

والثالث: أنها ثلثها، وبه قال عمر وعثمان وابن المسيب والحسن وعكرمة والشافعي وإسحاق.

وروي عن علي وابن مسعود في دية المجوسي مثل قول عمر، وعن سليمان بن يسار أن الناس كانوا يقضون في المجوس بثمانمائة درهم.

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث