الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
1255 [ 1398 ] أبنا الربيع، أبنا الشافعي، أبنا ابن عيينة، عن ابن شهاب، عن عروة، عن عائشة زوج النبي - صلى الله عليه وسلم - سمعها تقول: جاءت امرأة رفاعة القرظي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقالت: إني كنت عند رفاعة فطلقني فبت طلاقي، فتزوجت عبد الرحمن بن الزبير وإنما معه مثل هدبة الثوب، فتبسم النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال: "أتريدين أن ترجعي إلى رفاعة؟

لا، حتى تذوقي عسيلته ويذوق عسيلتك"
، قال: وأبو بكر عند النبي - صلى الله عليه وسلم -، وخالد بن سعيد بن العاص بالباب ينتظر أن يؤذن له، فنادى: "يا أبا بكر ألا تسمع ما تجهر [به] هذه عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم – "
[ ص: 7 ] .

التالي السابق


الشرح

المسور بن رفاعة القرظي المديني.

سمع: ابن عباس.

وروى عنه: ابن إسحاق، ومالك، وسعيد بن أبي هلال .

والزبير بن عبد الرحمن بن الزبير.

روى عن: أبيه.

وروى عنه: المسور بن رفاعة .

والحديث من رواية عائشة رضي الله عنها قد تقدم مرتين، وأما من الرواية الأولى فهو منقطع، وكذلك هو في الموطأ ، وكذلك رواه يحيى بن بكير عن مالك، ورواه ابن وهب عن مالك فقال: عن الزبير بن عبد الرحمن بن الزبير عن أبيه؛ أن رفاعة ....

وفي الرواية أن امرأة رفاعة: تميمة بنت وهب، وقد قدمنا فيه خلافا، وذكرنا ما لا بد من معرفته في شرح الحديث.

وقوله: "فاعترض عنها" كأنه كنى به عن العنة، يقال: اعترض على الدابة، أي: نام معترضا غير منتصب، والله أعلم.




الخدمات العلمية