الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب صفة الحج

جزء التالي صفحة
السابق

قوله ( أركان العمرة : الطواف ) بلا نزاع ( وفي الإحرام والسعي روايتان ) [ ص: 62 ] اعلم أن الخلاف هنا في السعي والإحرام وفي الإحرام أيضا من الميقات كالخلاف في ذلك في الحج على ما تقدم ، نقلا ومذهبا هذا الصحيح من المذهب وقيل : أركانها الإحرام ، والطواف فقط ذكره في الرعاية ، وقال في الفصول : السعي في العمرة ركن بخلاف الحج لأنها أحد النسكين فلا يتم إلا بركنين كالحج قوله ( وواجباتها : الحلاق في إحدى الروايتين ) وهو أيضا مبني على وجوبه في الحج على ما تقدم فلا حاجة إلى إعادته قوله ( فمن ترك ركنا لم يتم نسكه إلا به ) كذا لو ترك النية له : لم يصح ذلك الركن إلا بها ( ومن ترك واجبا فعليه دم ) ولو كان سهوا أو جهلا وتقدم في بعض المسائل : خلاف بعدم وجوب الدم كاملا كترك المبيت بمنى في لياليها ونحوه كذا تقدم الخلاف فيما إذا تركه جهلا .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث