الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسألة بيع المعاطاة

جزء التالي صفحة
السابق

( الثاني ) الرشد ، وعنه : يصح تصرف مميز ويقف على إجازة وليه ، نقل حنبل : إن تزوج الصغير فبلغ أباه فأجازه جاز ، قال جماعة : ولو أجازه هو بعد رشده لم يجز .

وقال شيخنا : رضاه بقسمه هو قسمة تراض ، [ ص: 6 ] وليس إجازة لعقد فضولي ، وقال : إن نفذ عتقه المتقدم أو دل على رضاه به عتق ، كمن يعلم أنه يتصرف كالأحرار ، وعنه : لا يقف . ذكرها الفخر .

وفي الانتصار وعيون المسائل : ذكر أبو بكر صحة بيعه ونكاحه ، وفيه نقل ابن مشيش صحة عتقه إذا عقله ، وكذا في عيون المسائل صحة عتقه ، وأن أحمد قاله .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث