الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب قول الله تعالى لا تحرك به لسانك وفعل النبي صلى الله عليه وسلم حيث ينزل عليه الوحي

7086 150 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا أبو عوانة، عن موسى بن أبي عائشة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس في قوله تعالى: لا تحرك به لسانك قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يعالج من التنزيل شدة، وكان يحرك شفتيه فقال لي ابن عباس: أحركهما لك كما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحركهما؟ فقال سعيد: أنا أحركهما كما كان ابن عباس يحركهما، فحرك شفتيه، فأنزل الله عز وجل: لا تحرك به لسانك لتعجل به إن علينا جمعه وقرآنه قال: جمعه في صدرك، ثم تقرؤه فإذا قرأناه فاتبع قرآنه قال: فاستمع له وأنصت، ثم إن علينا أن تقرأه، قال: فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتاه جبريل عليه السلام استمع، فإذا انطلق جبريل قرأه النبي صلى الله عليه وسلم كما أقرأه

التالي السابق


مطابقته للترجمة ظاهرة. وأبو عوانة بفتح العين المهملة الوضاح بن عبد الله اليشكري، وموسى بن أبي عائشة أبو بكر الهمداني، والحديث تقدم مشروحا في أول الكتاب، والمقصود من الباب بيان كيفية تلقي النبي صلى الله عليه وسلم كلام الله من جبريل عليه السلام، وقيل: مراد البخاري بهذين الحديثين المعلق والموصول الرد على من زعم أن قراءة القارئ قديمة، فأبان أن حركة اللسان بالقرآن فعل القارئ بخلاف المقروء فإنه كلام الله القديم، كما أن حركة لسان ذكر الله حادثة من فعله، والمذكور هو الله تعالى قديم، وإلى ذلك أشار بالتراجم التي تأتي بعد هذا.



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث