الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسألة الوصية مع غناه عرفا

جزء التالي صفحة
السابق

وأطلق في الغنية استحباب الوصية بالثلث لقريب فقير لا يرث ، فإن كان غنيا فلمسكين وعالم ودين قطعه عن السبب القدر ، وضيق الورع عليهم الحركة فيه ، وانقلب السبب عندهم فتركوه ، ووثقوا بالحق واشتاقت أقسامهم إليه بلا تبعة ولا عقوبة ، طوبى لمن أنالهم أو خدمهم أو أمن على دعائهم أو أحسن القول فيهم ، لأنهم أهل الله وخاصته ، فهل يدخل على الملك إلا بخاصته ؟ وكذا قيد في المغني استحبابها لقريب بفقره ، [ ص: 661 ] مع أن دليله يعم ، وعنه : تجب لقريب لا يرثه [ اختاره أبو بكر ] وفي التبصرة عنه : وللمساكين ووجوه البر ، وسبق قبل الفصل الآخر في الوقف ما يتعلق بهذا .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث