الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل وصى لزيد بثلث ماله ولعمرو بمثل نصيب أحد ابنيه

جزء التالي صفحة
السابق

وإن وصى له بمثل [ نصيب ] أحد بنيه الثلاثة إلا ربع المال فمخرج الكسر أربعة ، زده ربعه يصير خمسة ; فهو النصيب ، وزد على عدد البنين واحدا ، واضربه في مخرج الكسر يصر ستة عشر ، فللموصى له سهم ، وإن شئت قلت فضل كل ابن بربع ، فلكل ابن ربع [ يبقى ربع ] اقسمه بينه وبينهم ، فله نصف ثمن سهم من ستة عشر ، ولو قال إلا ربع الباقي بعد النصيب ، فالباقي بعده مال إلا نصيبا ، زده ربعه ، اجبر وقابل فيصير مالا وربعا وأربعة أنصباء وربعا ، ابسط من جنس الكسر يصير خمسة أموال وسبعة عشر نصيبا ، فاجعل المال سبعة عشر ، والنصيب خمسة ، فالوصية اثنان ، ولو قال إلا ربع الباقي بعد الوصية فالباقي بعدها أنصباء بنيه ثلاثة ، فألق ربعها من نصيب الوصي يبقى ربعه هو الوصية ، زده على أنصباء [ الورثة ] وابسطها أرباعا ، فله سهم من ثلاثة عشر .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث