الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسألة تغير حالة الموصى إليه

جزء التالي صفحة
السابق

والوصية كالتأمير ، ويتوجه : لا ، لأن الوصية استنابة بعد الموت ، فهي كالوكالة في الحياة ، ولهذا هل للموصي أن يوصي ويعزل من وصى إليه ؟ ولا يصح إلا في معلوم ، وللموصي عزله وغير ذلك كالوكيل ، فلهذا لا يعارض ذلك ما ذكره القاضي وجماعة : إذا قال الخليفة : الإمام بعدي فلان فإن مات فلان في حياتي أو تغير حاله فالخليفة فلان صح ، وكذا في الثالث والرابع .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث