الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
فهرس الكتاب
صفحة جزء
م5 - واتفقوا : على أنه إذا خالف واتخذ أواني الذهب والفضة أو اقتناها فقد عصى الله سبحانه ، وفيها الزكاة .

واتفقوا : على أن تكميل نصابها إنما يكون بوزنها .

ثم اختلفوا : هل تزكى بقيمتها أو وزنها . [ ص: 330 ] فقال أبو حنيفة : إن كان يؤديه من عينها أدى ربع عشرها ، وإن أراد أن يؤدي من غير جنسها وجب عليه أن يقومها ، ويؤدي ربع عشر قيمتها .

وقال مالك : يزكيها بوزنها على كل حال .

وقال الشافعي وأحمد : الواجب اعتبار صفتها دون وزنها فيخرج زكاتها بمقدار قيمتها .

التالي السابق


الخدمات العلمية