الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

( حرف الهمزة )

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

2717 - "انتظار الفرج؛ عبادة" ؛ (عد خط)؛ عن أنس .

التالي السابق


(انتظار الفرج) ؛ من الله؛ (عبادة) ؛ أي: انتظاره بالصبر على المكروه؛ وترك الشكاية؛ واحتج به من زعم أن التوكل قطع الأسباب؛ ورده الحليمي بأن مراد الخبر: حيث لا مخلص؛ ولا مفزع إلا بالصبر؛ أما من جعل الله له إلى الخلاص طريقا؛ فليسلكها؛ متوكلا على الله أن يؤديه ذلك إلى الخلاص مما هو فيه؛ ألا ترى أن الأسير لو أمكنه الانفلات من الكفار؛ فعليه الانفلات؛ ويتوكل على الله؟

(عد خط) ؛ من حديث الحسن بن سليمان ؛ صاحب المصلى؛ عن محمد الباغندي ؛ عن عبيد بن هشام الحلبي ؛ عن مالك ؛ عن الزهري ؛ (عن أنس ) ؛ ثم قال الخطيب : وهم هذا الشيخ على الباغندي ؛ وعلى من فوقه؛ وهما قبيحا؛ لأنه لا يعرف إلا من رواية سليمان الخبائري ؛ عن بقية؛ عن مالك ؛ وكذا حدث به الباغندي ؛ وصاحب المصلى له أحاديث تدل على سوء ضبطه؛ وضعف حاله؛ انتهى؛ وقضية كلام المصنف أن هذا مما لم يتعرض له أحد من الستة لتخريجه؛ وهو ذهول؛ فقد قال هو نفسه في الدرر: إنه عند الترمذي من حديث ابن مسعود ؛ في أثناء حديث بسند [ ص: 52 ] حسن؛ هذه عبارته؛ وبه يعرف أنه كما لم يصب هنا في اقتصاره على العزو للخطيب ؛ وحذف ما عقبه به من بيان علته؛ وضعفه؛ لم يصب في عدوله عن العزو للترمذي ؛ لخروجه عن قانونهم.

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث