الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل ومن اعترف بوطء أمته في الفرج أو دونه

جزء التالي صفحة
السابق

( و ) يلحق ( فكل نكاح فاسد فيه شبهة ) كالنكاح المختلف في صحته فيكون ( كنكاح صحيح ) في لحوق النسب حيث أتت به لستة أشهر منذ أمكن اجتماعه بها ، و ( لا ) يكون ( كملك اليمين ) بحيث يتوقف لحوق النسب فيه على [ ص: 411 ] الإقرار بالوطء ( ولا أثر لشبهة ملك مع فراش ) لحديث " الولد للفراش " ( وإن وطئ المجنون من لا شبهة له عليها ، ولا شبهة ملك لم يلحقه نسبه ) لأنه لا يستند إلى ملك ولا اعتقاد إباحة وعليه مهر المثل إن أكرهها على الوطء لأن الضمان يستوي فيه المكلف وغيره ، وتبعه نسب الأب إجماعا ما لم ينتف كابن ملاعنة وتبعية ملك أو حرية لأم إلا مع شرط أو غرور ، وتبعية دين لخيرهما وتبعية نجاسة وحرمة أكل لأخبثهما انتهى .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث