الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط
صفحة جزء
4065 - "خير ديار الأنصار بنو النجار " ؛ (ت)؛ عن جابر ؛ (صح) .

التالي السابق


(خير ديار) ؛ في رواية: "دور"؛ ( الأنصار ) ؛ جمع "دار"؛ والمراد بها هنا القبائل؛ أي: خير قبائلها وبطونها؛ من قبيل ذكر المحل وإرادة الحال؛ أو خيريتها بحسب خيرية أهلها؛ وإنما كنى عن البطون بالدور لأن كل واحدة من البطون كانت لها محلة تسكنها؛ والمحلة تسمى "دارا"؛ ( بنو النجار ) ؛ بفتح النون؛ وجيم مشددة؛ تيم بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج ؛ سمي "النجار"؛ لأنه اختتن بقدوم النجار؛ أو لأنه ضرب رجلا فنجره؛ وبنو النجار أخوال جد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ فلهم مزية على غيرهم ؛ قالوا: تفضيلهم على قدر مآثرهم وسبقهم إلى الإسلام.

(ت؛ عن جابر ) ؛ اقتصار المصنف على الترمذي يوهم أنه ليس في الصحيحين؛ ولا أحدهما؛ وهو ذهول؛ بل هو فيهما بزيادة؛ وسياقه: " خير دور الأنصار بنو النجار ؛ ثم بنو عبد الأشهل ؛ ثم بنو عبد الحارث ؛ ثم بنو ساعدة ؛ وفي كل دور الأنصار خير" ؛ أهـ.




الخدمات العلمية