الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل له في ذمة إنسان دين فوهبه له أو أبرأه منه أو أحله منه

جزء التالي صفحة
السابق

( 4452 ) فصل : وإذا كان له في ذمة إنسان دين ، فوهبه له ، أو أبرأه منه ، أو أحله منه ، صح ، وبرئت ذمة الغريم منه ، وإن رد ذلك ، ولم يقبله ; لأنه إسقاط ، فلم يفتقر إلى القبول ، كإسقاط القصاص والشفعة وحد القذف ، وكالعتق والطلاق . وإن قال : تصدقت به عليك . صح ، فإن القرآن ورد في الإبراء بلفظ الصدقة ، بقول الله تعالى : { ودية مسلمة إلى أهله إلا أن يصدقوا } . وإن قال : عفوت لك عنه . صح ; لأن الله تعالى قال : { إلا أن يعفون أو يعفو الذي بيده عقدة النكاح } . يعني به الإبراء من الصداق

وإن قال : أسقطته عنك . صح ; لأنه أتى بحقيقة اللفظ الموضوع له . وإن قال : ملكتك إياه . صح ; لأنه بمنزلة هبته إياه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث