الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل إن قصر العين أو فصلها فلم تزد قيمتها لم تمنع الرجوع في الهبة

جزء التالي صفحة
السابق

( 4471 ) فصل : وإن قصر العين أو فصلها ، فلم تزد قيمتها ، لم تمنع الرجوع ; لأن العين لم تزد ولا القيمة وإن زادت قيمتها ، فهي زيادة متصلة ، هل تمنع الرجوع أو لا ؟ يبنى على الروايتين في السمنة . ويحتمل أن تمنع هذه الزيادة [ ص: 393 ] الرجوع بكل حال ; لأنها حاصلة بفعل الابن ، فجرت مجرى العين الحاصلة بفعله ، بخلاف السمن ، فإنه يحتمل أن يكون للأب ، فلا يمنع الرجوع ، لأنه نماء العين ، فيكون تابعا لها

وإن وهبه حاملا فولدت في يد الابن ، فهي زيادة متصلة في الولد . ويحتمل أن يكون الولد زيادة منفصلة إذا قلنا : الحمل لا حكم له . وإن وهبه حاملا ، ثم رجع فيها حاملا ، جاز إذا لم تزد قيمتها ، وإن زادت قيمتها ، فهي زيادة منفصلة . وإن وهبته حائلا فحملت ، فهي زيادة منفصلة ، وله الرجوع فيها دون حملها . وإن قلنا : إن الحمل لا حكم له ، فزادت به قيمتها ، فهي زيادة متصلة

وإن لم تزد قيمتها ، جاز الرجوع فيها . وإن وهبه نخلا فحملت ، فهي قبل التأبير زيادة متصلة ، وبعده زيادة منفصلة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث