الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل أراد من تحته أكثر من امرأة النقلة من بلد إلى بلد بنسائه

جزء التالي صفحة
السابق

( وله الاستمتاع بهن وإن نقص ) به ( زمن زوجاته ) بحيث لا ينقص الحرة عن ليلة من أربع ، والأمة عن ليلة من سبع كما تقدم ( لكن يساوي بينهن في حرمانهن أي الزوجات كما إذا بات عند أمته أو ) في ( دكانه أو عند صديقه ) أو منفردا .

( و ) له أن ( يستمتع بهن كيف شاء كالزوجات أو أقل أو أكثر ) بأن يطأ من شاء منهن متى شاء ( وإن شاء ساوى ) بينهن ( وإن شاء فضل وإن شاء استمتع ببعضهن دون بعض ) لقوله تعالى { فإن خفتم أن لا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم } { وقد كان للنبي - صلى الله عليه وسلم - مارية وريحانة فلم يكن يقسم لهما } ولأن الأمة لا حق لها في الاستمتاع ولذلك لا يثبت لها الخيار بكون السيد مجبوبا أو عنينا ولا يضرب لها مدة الإيلاء ( ويستحب ) له ( التسوية بينهن ) في القسم ليكون أطيب لنفوسهن .

( و ) عليه ( أن لا يعضلهن بأن لم يرد الاستمتاع ) بهن فلا يمنعهن من الزوج ( وإذ احتاجت الأمة إلى النكاح وجب عليه ) أي السيد ( إعفافها إما بوطئها أو تزويجها أو بيعها ) لأن إعفافهن وصونهن عن احتمال الوقوع في المحظورات واجب .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث