الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في مسائل المعلق عليه الطلاق فيها من أنواع مختلفة

جزء التالي صفحة
السابق

( وإن عقدها ) أي اليمين ( يظن صدق نفسه فبان بخلافه ) أي خلاف ظنه ( فكمن حلف على مستقبل ) لا يفعله ( وفعله ناسيا يحنث في طلاق وعتق فقط ) لا في يمين الله تعالى لما تقدم ولو حلف لأشاركن فلانا ففسخا الشركة وبقيت بينهما ديون مشتركة أو أعيان قال أبو العباس أفتيت أن اليمين تنحل بانفساخ عقد الشركة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث