الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب دخول مكة

جزء التالي صفحة
السابق

قوله ( ثم يبتدئ بطواف العمرة إن كان معتمرا ، أو بطواف القدوم إن كان مفردا أو قارنا ) هذا المذهب بلا ريب أعني أنه لا يبتدئ بشيء أول من الطواف ما لم تقم الصلاة ، وقطع به كثير من الأصحاب منهم صاحب المحرر ، والوجيز والمصنف وغيرهم ، يفعل ذلك بعد تحية المسجد قال في التلخيص وغيره : والطواف تحية الكعبة

[ ص: 5 ] فائدة :

يسمى طواف القارن والمفرد طواف القدوم ، وطواف الورود .

قوله ( ثم يضطبع بردائه ) الصحيح من المذهب : أن الاضطباع يكون في جميع الأسبوع وفي الترغيب رواية : يكون الاضطباع في رمله فقط وقاله الأثرم وأطلقهما الزركشي ولم يذكر ابن الزاغوني في منسكه الاضطباع إلا في طواف الزيارة ويقال في طواف الوداع .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث