الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فصل في من لا يصلي على الجنازة

جزء التالي صفحة
السابق

[ ص: 253 ] فصل . ولا يصلي إمام قرية وهو واليها في القضاء ، ذكره أبو بكر ، نقل حرب : إمام كل قرية واليها وخطأه الخلال ، قال صاحب المحرر : والصواب تصويبه ، فإن أعظم متول للإمام في كل بلدة يحصل بامتناعه الردع والزجر ، ونقل الجماعة : الإمام الأعظم ، اختاره الخلال ، وجزم به في التبصرة ، وقيل : أو نائبه على غال من غنيمة ، وقاتل نفسه عمدا . وقيل : ويحرم عليه ، وحكى رواية ، قال ابن عقيل : هو من هجر أهل البدع والفساق ، فيجيء الخلاف ، فلا يصلي أهل الفضل على الفساق ( و م ر ) ولهذا في الخلاف : لأن في امتناع الإمام ردعا وزجرا ; لأن صلاة الإمام وأهل الفضل شرف للميت ورغبة في دعائه له ، وعنه : ولا يصل على أهل الكبائر ( خ ) جزم به في الترغيب وغيره ، واختاره صاحب المحرر في كل من مات على معصية ظاهرة بلا توبة ، وهو متجه ، وعنه : ولا على من قتل في حد ( و م ) وعنه : ولا على مدين ( خ ) وعنه : يصلي على كل أحد ، اختاره ابن عقيل ( و ) كما يصلي غيره حتى على باغ ( هـ ) ومحارب ( هـ ) وهل يغسل ويصلى عليه قبل صلبه أو بعده ؟ فيه وجهان ( م 10 ) ومقتول بالعصبية ( هـ ) ومن قتل أبويه ( هـ ) ولأصحابه [ ص: 254 ] خلاف فيمن قتل نفسه بحديدة ، ظلما ، وعلى أهل البدع في رواية ( و هـ ش م ر ) ويأتي في إرث أهل الملل .

[ ص: 253 ]

التالي السابق


[ ص: 253 ] ( مسألة 10 ) قوله في المحارب : وهل يغسل ويصلى عليه قبل صلبه أو بعده ؟ فيه وجهان ، انتهى ، أحدهما يغسل ويصلى عليه قبل صلبه ، قدمه في التلخيص [ ص: 254 ] ومختصر ابن تميم ، والوجه الثاني يفعل ذلك به بعد صلبه ، وجزم به في الرعاية الكبرى في باب المحاربين ، وقال في هذا الباب : وإن غسل قاطع طريق قبل صلبه وبعده على الخلاف فيه صلى عليه ، انتهى



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث