الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

مسألة تلقي الركبان

جزء التالي صفحة
السابق

قال : وإن دلس مستأجر على مؤجر وغيره حتى استأجره بدون القيمة فله أجرة المثل .

وفي مفردات أبي الوفاء في المسألة الأولى كقوله وأنه كالغش والتدليس سواء ، ثم سلم أنه لا يحرم ، ونصه : من قال عند العقد لا خلابة فله الخيار إن خلبه خلافا للشيخ وغيره ، لخبر حبان { أنه عليه الصلاة والسلام قال له : إذا بايعت فقل : لا خلابة ، ولك الخيار ثلاثا } وفي عيون المسائل وغيرها أنه خاص به ، ولهذا جعل له الخيار بلا شرط ، كذا قالوا .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث