الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب
جزء التالي صفحة
السابق

6883 باب من شبه أصلا معلوما بأصل مبين قد بين الله حكمهما ليفهم السائل

التالي السابق


أي هذا باب في بيان من شبه أصلا معلوما إلخ ، وهذا الباب للدلالة على صحة القياس وأنه ليس مذموما ، فإن قلت : الباب المتقدم يشعر بالذم والكراهة ، قلت : القياس على نوعين : صحيح مشتمل على جميع شرائطه المذكورة في فن الأصول ، وفاسد بخلاف ذلك ، فالمذموم هو الفاسد ، وأما الصحيح فلا مذمة فيه ; بل هو مأمور به كما ذكرناه عن قريب ، قوله : " من شبه أصلا معلوما " قال الكرماني : لو قال من شبه أمرا معلوما لوافق اصطلاح أهل القياس ، وهذا المذكور من الترجمة رواية الكشميهني والإسماعيلي والجرجاني ، ورواية غيرهم " من شبه أصلا معلوما بأصل مبين " وقد بين النبي صلى الله تعالى عليه وآله وسلم حكمهما ، وفي رواية النسفي " من شبه أصلا معلوما بأصل مبهم قد بين الله حكمهما " ليفهم السائل .

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث