الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر

7030 94 - حدثنا عبد الله المسندي، حدثنا هشام، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن أبي إدريس، عن عبادة بن الصامت قال: بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في رهط فقال: أبايعكم على أن لا تشركوا بالله شيئا، ولا تسرقوا، ولا تزنوا، ولا تقتلوا أولادكم، ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم، ولا تعصوني في معروف، فمن وفى منكم فأجره على الله، ومن أصاب من ذلك شيئا فأخذ به في الدنيا فهو له كفارة وطهور، ومن ستره الله فذلك إلى الله إن شاء عذبه، وإن شاء غفر له.

التالي السابق


مطابقته للترجمة في آخر الحديث

وشيخ البخاري هو عبد الله بن محمد المسندي بفتح النون قيل له ذلك; لأنه كان وقت الطلب يتتبع الأحاديث المسندة ولا يرغب في المقاطيع والمراسيل، وهشام هو ابن يوسف الصنعاني اليماني قاضيها، ومعمر بفتح الميمين ابن راشد، وأبو إدريس عائذ الله بالذال المعجمة الخولاني. والحديث مضى في كتاب الإيمان في باب مجرد بعد (باب: علامة الإيمان).

قوله: "في رهط" وهم النقباء الذين بايعوا ليلة العقبة بمنى قبل الهجرة.

قوله: "تفترونه" قد مر تفسير البهتان.

قوله: "بين أيديكم وأرجلكم" تأكيد لما قبله، ومعناه من قبل أنفسكم، واليد والرجل كنايتان عن الذات; لأن معظم الأفعال تقع بهما، وقد بسطنا الكلام فيه في باب مجرد بعد (باب: علامة الإيمان حب الأنصار).

قوله: "فأخذ" على صيغة المجهول، أي: عوقب به.

قوله: "وطهور" أي: مطهر لذنوبه.



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث