الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

باب قول الله تعالى إن الإنسان خلق هلوعا إذا مسه الشر جزوعا وإذا مسه الخير منوعا

التالي السابق


أي: هذا باب في قوله عز وجل: إن الإنسان " إلخ.

غرضه من هذا الباب إثبات خلق الله تعالى للإنسان بأخلاقه التي خلقه عليها من الهلع والمنع والإعطاء والصبر على الشدة، واحتسابه ذلك على ربه تعالى، وفسر الهلوع بقوله: "ضجورا". وقال الجوهري: الهلع أفحش الجزع. وقال الداودي: إنه والجزع واحد. وقال بعض المفسرين: الهلوع فسره الله تعالى بقوله: إذا مسه " إلى آخره.



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث