الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

( حرف الهمزة )

جزء التالي صفحة
السابق

2665 - "إن شئتم أنبأتكم ما أول ما يقول الله (تعالى) للمؤمنين يوم القيامة؛ وما أول ما يقولون له ؛ فإن الله (تعالى) يقول للمؤمنين: هل أحببتم لقائي؟ فيقولون: نعم يا ربنا! فيقول: لم؟ فيقولون: رجونا عفوك؛ ومغفرتك؛ فيقول: قد أوجبت لكم عفوي ومغفرتي" ؛ (حم طب)؛ عن معاذ ؛ (ح) .

التالي السابق


(إن شئتم أنبأتكم) ؛ أي: أخبرتكم؛ (ما أول ما يقول الله (تعالى) للمؤمنين يوم القيامة؛ وما أول ما يقولون) ؛ هم؛ (له) ؛ قالوا: [ ص: 30 ] أخبرنا يا رسول الله؛ قال: (فإن الله يقول للمؤمنين: هل أحببتم لقائي؟ فيقولون: نعم) ؛ أحببناه؛ (يا ربنا؛ فيقول: لم) ؛ أحببتموه؟ (فيقولون: رجونا عفوك؛ ومغفرتك) ؛ أي: أملنا منك ستر الذنوب ومحو أثرها ؛ (فيقول: قد أوجبت لكم عفوي ومغفرتي) ؛ لأنه عند ظن عبده به؛ كما في الخبر الآخر؛ فحقق لهم رجاءهم؛ وفي رواية: "فيقول: قد وجبت لكم رحمتي" .

(حم طب؛ عن معاذ ) ؛ ابن جبل ؛ قال الهيثمي : فيه عبيد الله بن زحر ؛ ضعيف؛ وأعاده مرة أخرى؛ وقال: رواه الطبراني بسندين؛ أحدهما حسن؛ انتهى.



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث