الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من كتاب صفة أمر النبي صلى الله عليه وسلم والولاء الصغير

641 [ 1530 ] أبنا الربيع، أبنا الشافعي، أبنا مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس [بن] مالك؛ أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتى أبا طلحة وجماعة معه فأكلوا عنده، وكان ذلك في غير وليمة .

التالي السابق


الشرح

روي عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "إذا دعي أحدكم إلى طعام فليجب، فإن كان مفطرا فليطعم، وإن كان صائما فليصل -يعني الدعاء ".

قال الشافعي : إن كان المدعو صائما أجاب وبارك وانصرف، ولم نحتم عليه أن يأكل وأحب إلي لو فعل إن كان صومه غير واجب، إلا أن يأذن له رب الوليمة، وإذا لم يفطر فإن شاء انصرف كما فعل أبي، وإن شاء جلس معهم حتى يأكلوا كما فعل ابن عمر رضي الله عنه.

وحديث أنس يدل على استحباب إجابة الدعوة وإن لم تكن [ ص: 162 ] وليمة، وفي "الصحيح" أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "لو أهدي إلي ذراع لقبلت، ولو دعيت إلى كراع لأجبت ".

وقوله: "وكان ذلك في غير وليمة" ذكر الحافظ أبو بكر البيهقي أنه من كلام الشافعي رضي الله عنه.



تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث