الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

من كتاب اختلاف علي وعبد الله رضي الله عنهما مما لم يسمع الربيع من الشافعي

بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

225 [ 1852 ] أبنا الربيع قال: قال الشافعي: [أبنا] ابن عيينة، عن أيوب، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه . سجدها يعني: في "ص" [ ص: 363 ] .

التالي السابق


الشرح

عبدة: هو ابن أبي لبابة أبو القاسم الدمشقي مولى بني غاضرة من أسد، كان من أهل الكوفة فسكن الشام.

وسمع: ابن عمر، والقاسم بن مخيمرة.

وروى عنه: الثوري، وابن عيينة، ومحمد بن راشد .

وحديث ابن عباس أخرجه البخاري عن سليمان بن حرب عن حماد بن زيد عن أيوب والترمذي عن ابن أبي عمر عن سفيان عن أيوب، وتمامه: قال ابن عباس: "رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسجد في "ص".

قال ابن عباس: وليست من عزائم السجود".

وعن أبي سعيد الخدري [أنه] قال: قرأ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو على المنبر فلما بلغ السجدة نزل فسجد وسجد الناس معه، فلما كان يوم آخر قرأها فلما بلغ السجدة تهيأ الناس للسجود فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إنما هي توبة نبي ولكني رأيتكم تهيأتم للسجود". فنزل فسجد وسجدوا .

والأثر عن ابن مسعود رواه عاصم عن زر كما رواه عبدة، وعن مجاهد قال: سئل ابن عباس عن السجود في "ص" فقال: أولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتده وعن عمر وعثمان وابن عمر أنهم كانوا [ ص: 364 ] يسجدون فيها، ونظر الشافعي فيما روي فيها من الخبر والأثر فأثبت أصل استحبابها وجعل سبيلها سبيل سجدة الشكر ولم يجعلها من عزائم السجود على ما ذكره ابن عباس فيؤتى بها في غير الصلاة ولا يؤتى بها في الصلاة.

تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث