الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

وممن توفي فيها من الأعيان :

أحمد بن عمر بن روح ، أبو الحسين النهرواني ، كان ينظر في العيار بدار الضرب ، وله شعر حسن . قال : كنت يوما على شط النهروان فسمعت رجلا يتغنى في سفينة منحدرة :


وما طلبوا سوى قتلي فهان علي ما طلبوا

فاستوقفته وقلت : أضف إليه أيضا :


على قتلي الأحبة بالتم     ادي في الجفا غلبوا
وبالهجران طيب النو     م من عيني قد سلبوا
وما طلبوا سوى قتلي     فهان علي ما طلبوا



إسماعيل بن علي بن الحسين بن محمد بن زنجويه ، أبو سعد الرازي

المعروف بالسمان
، شيخ المعتزلة ، سمع الحديث الكثير ، وكتب عن أربعة آلاف شيخ ، وكان عالما بارعا فاضلا مع اعتزاله ، ومن كلامه : من لم يكتب الحديث لم يتغرغر بحلاوة الإسلام . وكان حنفي المذهب ، عالما بالخلاف والفرائض [ ص: 726 ] والحساب وأسماء الرجال ، وقد ترجمه ابن عساكر في " تاريخه " فأطنب في شكره والثناء عليه .

عمر بن الشيخ أبي طالب المكي محمد بن علي بن عطية ، سمع أباه وابن شاهين ، وكان صدوقا ، يكنى بأبي حفص .

محمد بن أحمد بن عثمان بن الفرج بن الأزهر ، أبو طالب

المعروف بابن السوادي
، وهو أخو أبي القاسم الأزهري ، توفي عن نيف وثمانين سنة .

محمد بن محمد بن أبي تمام ، أبو تمام الزينبي

نقيب النقباء ، قام ابنه مكانه في النقابة .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث