الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


فصل : ثم قال الشافعي - رضي الله عنه - " أو ضعيفا " وفيه تأويلان :

أحدهما : أنه الصغير الضعيف البدن .

والثاني : الضعيف الرأي ، إما لعته وبله ، وإما لكبر وهرم . فأما الصغير فلا ولاية له : أنه مولى عليه ، فلم يجز أن يكون وليا : أما المعتوه والأبله فلا ولاية له : لأنه لا يصح تمييزه فلم يعرف حظ نفسه وحظ غيره ، وأما الشيخ الهرم الذي قد صار بهرمه خرقا لا يعرف موضع الحظ فلا ولاية له لفقده تمييزه .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث