الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


بحث في نص الكتاب معلومات عن الكتاب

[ ص: 5 ] ثم دخلت سنة ثلاث ومائة

فيها عزل أمير العراق - وهو عمر بن هبيرة - سعيدا الملقب خذينة ، عن نيابة خراسان وولى عليها سعيد بن عمرو الحرشي ، بإذن أمير المؤمنين ، وكان سعيد هذا من الأبطال المشهورين ، انزعج له الترك ، وخافوه خوفا شديدا ، وتقهقروا من بلاد الصغد إلى ما وراء ذلك من بلاد الصين وغيرها .

وفيها جمع يزيد بن عبد الملك ، لعبد الرحمن بن الضحاك بن قيس بين إمرة المدينة وإمرة مكة ، وولى عبد الواحد بن عبد الله النضري نيابة الطائف . وحج بالناس فيها أمير الحرمين عبد الرحمن بن الضحاك بن قيس . والله سبحانه وتعالى أعلم .

التالي السابق


تفسير الأية

ترجمة العلم

عناوين الشجرة

تخريج الحديث